Search
Close this search box.

تنمية جماهيريّة

في مجال التنمية المجتمعيّة، يعمل أجيك – معهد النقب على زيادة القوّة المجتمعيّة، تعزيز القيادة المحليّة، وتطوير وبناء بنى تحتيّة في المجتمع، عبر بناء مسار للازدهار المجتمعيّ المستدام للمجتمعات التي نعمل معها.

يتضمّن مجال التنمية المجتمعيّة عمل غرفة طوارئ المنظّمة – تنظيم إقليميّ عابر للقطاعات يقود العمل في النقب في أوقات الأزمة والضائقة، إقامة ومُرافَقة طواقم قوّة في البلدات، بالشراكة مع السلطات المحليّة أو كما في القرى غير المعترف بها – حيث لا سلطة تقوم بذلك – مشاريع محليّة وإقليميّة لتطوير وبناء قدرات مجتمعيّة، وكذلك مشروعنا الأهمّ لتطوير بُنى تحتيّة مجتمعيّة في القرى غير المُعترَف بها في النقب.

ضمن هذا المشروع، الذي يشكّل تطويرًا واستمرارًا مباشرًا لأكثر من عقد من العمل في القرى غير المُعترَف بها، نقوم بتحديد، تدريب، ومرافقة مُركّز مجتمعيّ (مدفوع الأجر) بين المكان المسؤول عن قيادة عمليّة مجتمعيّة لمسح الحاجات، القوى، والتحدّيات، بناء برنامج عمل للبلدة، والعمل بناءً على ذلك، بما في ذلك إقامة مرساة ماديّة في المجتمع المحليّ تتيح إجراء نشاط جماهيريّ، مع التركيز على التربية غير الرسميّة، تيسير الخدمات في السلطة، وغير ذلك. يطوّر هذا البرنامج إمكانيّة لإجراء نشاطات في المجتمع المحليّ بأحجام ومجالات لم تَكُن مُتاحة حتّى اليوم، وكذلك لتعزيز المجتمعيّة والمنعة ولتعزيز تقليص وتجنّب الظواهر الخطِرة في المجتمع.

بدأ المشروع يعمل في الفترة الأخيرة في 6 قرى غير مُعترَف بها في النقب – تل عراد، السرة، الزرنوق، وادي النعم، الجرة، وخشم زنة. في المستقبل، مع ترسيخ النموذج وزيادة دقّته، نطمح إلى التوسُّع نحو بلدات أخرى غير مُعترَف بها في النقب.

عن الحياة في القرى غير المُعترَف بها في النقب: ثمة اليوم 42 بلدة مُسجَّلة غير مُعترَف بها في النقب، يُقَدَّر عدد سكّانها بنحو 140,000 مواطن، يواجهون الفقر والإقصاء الاجتماعيّ والأضرار الشخصيّة والمجتمعيّة العديدة التي يتسبّب بها عدم الاعتراف، غياب البنى التحتيّة والخدمات، المخاطر البيئيّة، هدم البيوت المتكرّر، وبالطبع الغياب التامّ للحماية في كلّ ما يتعلّق بمواجهة الأخطار الأمنيّة مثل الصواريخ. يؤدّي هذا الواقع المؤلِم والإشكاليّ إلى جعل سكّان القرى غير المعترَف بها معرّضين للخطر أكثر من غيرهم، وهو ما يتجسّد في نسَب مرتفعة لوفيات الرُّضَّع وتضرُّر الأولاد، إضافةً إلى مواجهة أوسع لأمراض وعاهات خلقيّة. تؤثّر هذه التحدّيات العديدة على جودة حياة سكّان القرى ومتوسّط عمرهم المتوقّع، وكذلك على قدرتهم على الانخراط في المجتمع – اكتساب الثقافة، الانخراط في سوق العمل، وأداء دَورهم كمواطنين فاعلين في المجتمع. 

Skip to content