Search
Close this search box.

الحصانة المجتمعية والجاهزية للطوارئ

مركز حصانة مجتمعي وجاهزية للطوارئ في المجتمع العربي في النقب

اسّست جمعية “أجيك” غرفة الطوارئ لأول مرة عام 2020 في قرية ابو تلول مع تفشي أزمة كورونا. أُطلقت هذه المبادرة استجابة للاحتياجات الميدانية، وإيمانًا بأن الواقع الصعب يتطلب تنظيمًا مجتمعيًا وتعاونًا إقليميًا واسعًا. خلال تلك الفترة، عملت المؤسسة على تحديد الاحتياجات، توفير دعم صحي، نفسي واجتماعي، وعملت على تقليص الفجوات في الحماية وبناء شراكات مع السلطات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني.

مع اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، أعادت مؤسسة أجيك تشغيل غرفة الطوارئ للمرة الثانية في بلدة حورة. وقد تولت إدارة غرفة الطوارئ الإقليمية في النقب حيث قدمت استجابة شاملة شملت توزيع الغذاء، دعمًا نفسيًا، توفير معلومات موثوقة وخدمات أساسية. ساهمت هذه الجهود في ربط المجتمعات المحلية مع الجهات الرسمية وتعزيز الحصانة المجتمعية في النقب، بفضل مشاركة مئات المتطوعين وآلاف العائلات المستفيدة. ان إعادة تشغيل غرفة الطوارئ للمرة الثانية أكد أن وجود هذا النموذج ضروري ليس فقط في أوقات الأزمات، بل أيضًا في فترات الاستقرار.

في يونيو 2025، ومع اندلاع الحرب مع إيران، أعادت الجمعية تفعيل غرفة الطوارئ للمرة الثالثة، في المجلس الإقليمي واحة الصحراء، بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني، سلطات محلية، جهات حكومية، منظمات تطوعية، جهات مانحة وهيئات أخرى. مع كل تجربة في تشغيل وإدارة غرفة الطوارئ، اكتسبنا معرفة جديدة، طورنا أداءنا، بنينا شراكات جديدة ووسعنا نطاق العمل الميداني.

استنادًا إلى هذه الخبرات، وضعت المؤسسة خطة عمل استراتيجية وطويلة الامد لإنشاء مركز دائم للحصانة المجتمعية والاستعداد للطوارئ في المجتمع العربي في النقب. ترتكز الخطة على تعاون واسع بين القطاعات (السلطات المحلية، المجتمع المدني، هيئات الطوارئ وجهات أخرى)، لربط الاحتياجات الميدانية بحلول منهجية طويلة الأمد بهدف بناء منظومة متكاملة من الجاهزية، الاستجابة وإعادة الاستقرار، في الأزمات وفي الحياة اليومية على حد سواء.

تشمل الجهوزية للطوارئ الاستعداد لمجموعة واسعة من السيناريوهات: الاوضاع الأمنية، العنف والجريمة في المجتمع العربي، الزلازل، الأزمات الصحية، الكوارث الطبيعية وغيرها. نحن في أجيك ندرك أن الأزمات وحالات الطوارئ تفاقم الفجوات القائمة وتمحو الجهود المبذولة يوميًا لتقليص هذه الفجوات، ولذلك نعمل على تقليل تأثير هذه الحالات الطارئة. سيظل مركز الحصانة والطوارئ منصة أساسية للشراكة، التواصل والعمل، بهدف تعزيز الحصانة المجتمعية والإقليمية في القرى البدوية بالنقب، وبناء شبكة أمان اجتماعية قوية قادرة على مواجهة جميع السيناريوهات.

أهداف مركز الطوارئ والحصانة
  1. تعزيز الحصانة المجتمعية والمدنية: تطوير وتشغيل نموذج متكامل يضمن قدرة أفضل على التعامل مع مجموعة واسعة من حالات الطوارئ، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية والجغرافية والاجتماعية.
    يتم ذلك عبر تنسيق العمل بين منظمات مجتمع مدني، سلطات محلية، مكاتب حكومية والمجتمعات،  لضمان استجابة شاملة، عادلة وفعالة في كل الظروف، سواء في حالات الطوارئ أو في أوقات الاستقرار.
  2. التواصل المستمر مع جهات الطوارئ الرسمية: ترسيخ شراكات دائمة مع منظمات الطوارئ الرسمية مثل نجمة داوود الحمراء، الدفاع المدني، سلطة الإطفاء والإنقاذ، والشرطة من خلال برامج تدريب، وضع بروتوكولات تشغيل، وآليات تقارير طوارئ، بالإضافة إلى تنظيم فرق عمل مشتركة للطوارئ.
  3. تعزيز السياسات المتعلقة بالطوارئ عبر قنوات متعددة: الحماية، التعليم، الرعاية الاجتماعية، الصحة، الأمن الشخصي وغيرها، من خلال تشكيل تحالفات مشتركة تضمن تفعيل هذه السياسات بشكل متكامل.
  4. رسم خريطة رقمية شاملة للبلدات والاحتياجات: إعداد صورة كاملة عن القرى البدوية في النقب، مع تركيز خاص على القرى غير المعترف بها، بهدف ضمان تغطية كاملة لفرق الطوارئ، تقديم الخدمات المناسبة وبناء قاعدة بيانات واضحة تُمكّن من الاستجابة السريعة في كل سيناريو طارئ.

 

الأنشطة في القرى مسلوبة الاعتراف

تقود مراكز التنمية المجتمعية، طواقم المنظمين المجتمعيين وطواقم الحصانة النشاطات المتعلقة بالحصانة المجتمعية والاستعداد لحالات الطوارئ في القرى غير المعترف بها.

للمزيد من المعلومات  https://ajeec-nisped.org.il/?page_id=16306

מדיניות פרטיות Skip to content