السنوات الانتقاليّة

جسر الشابّات والشباب العرب بين المرحلة الثانويّة والانخراط في حياة البالغين

أكثر من %85 من المشاركين في السنوات الانتقاليّة انخرطوا في سوق العمل
أكثر من %75 التحقوا بمؤسّسات التعليم العالي!

يمرّ المجتمع العربيّ في إسرائيل بتغييرات بعيدة المدى، بما في ذلك زيادة نسبة الأكاديميين، رفع سنّ الزواج وما إلى ذلك. إلّا أنّ نسبة الشابّات والشباب من المجتمع العربيّ في مؤسّسات التعليم العالي وسوق العمل لا تزال أقلّ من المعدّل العام.

تُعالج برامج السنوات الانتقالية التابعة لأجيك الحواجز المختلفة التي تعترض مسيرة الشباب والشابّات العرب، وتشكل جسرًا بين إنهاء المرحلة الثانويّة والاندماج في حياة البالغين، التعليم العالي وسوق العمل. تهدف السنوات الانتقالية إلى تأهيل المشاركين فيها للاندماج في المجتمع، بلورة الهوية الشخصية والانتماء المجتمعيّ. أضف إلى ذلك الإلمام بعوالم المحتوى والمعرفة، اكتساب أدوات التعلّم والعمل، التوجيه الأكاديميّ والمهنيّ.

على مدار السنة، يتطوّع المشاركون في مجتمعاتهم، إلى جانب تعلّم اللغتين العبريّة والإنجليزيّة، تحسين علامات الشهادة الثانويّة (البجروت)، تلقّي توجيه مهنيّ، الدراسة لامتحان البسيخومتري، تطوير مهارات التعلّم والمهارات الشخصيّة. وبالتالي تفتح أمام المشاركين آفاق عمل جديدة، حيث يصلون إلى المؤسّسات الأكاديميّة وسوق العمل وهم أكثر نضجًا وجاهزيّة.

تعمل برامج السنوات الانتقاليّة في أجيك بمسارات مختلفة حيث تُعنى كلّ منها بموضوع مختلف: “طليعة” (“حلوتسيوت”) – تركّز على أهمية التطوّع في المجتمع، معهد القيادة “سبيل” يركّز على تنمية قيادة شابّة، “سنة التطوّع الجماهيريّ”- المشتركة لكلّ من الشبّان العرب واليهود، مشاركي سنة الخدمة في الحركة الكشفيّة، مشروع “ BridgeTech” والذي يتمحور حول التأهيل للدراسات الأكاديميّة وسوق العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات (STEM). هذه السنة ولأوّل مرّة تمّ افتتاح سنة انتقالية إضافيّة “الرازي” والتي تركّز على التأهيل لتعليم مواضيع الصحّة والعناية بمرحلة الطفولة المبكّرة.

خلال سنة النشاط، يحصل المتطوّعون على مصروف جيب شهري، تمويل كامل لدورة التحضير لامتحان البسيخومتري ومع انتهاء السنة هناك إمكانية لتلقّي منحة دراسية للتعليم العالي.

Skip to content