Search
Close this search box.

شباب خارج دائرة العمل والتعليم: تحدٍ اجتماعي-اقتصادي في المجتمع العربي

نظرة على الوضع المهني

يواجه المجتمع العربي في اسرائيل تحديا كبيرا يتمثل في ارتفاع معدلات البطالة بين فئة الشباب. تشير أبحاث حديثة إلى اتجاه مقلق نحو ازدياد نسبة الشباب غير المنخرطين في العمل او التعليم (NEET – Not in Employment, Education, or Training) في الفئة العمرية 18–24 عامًا. في عام 2019، وصلت نسبة الشباب العرب غير المنخرطين في أي إطار مهني أو تعليمي إلى 41% في بعض المناطق – وهي من أعلى النسب المسجّلة في البلاد.

الاسباب الجذرية للأزمة

يرجع هذا الوضع إلى مجموعة من العوامل المركّبة، من أبرزها ارتفاع نسب التسرب من جهاز التعليم، نحو 30% من الاولاد في هذه الفئة العمرية غير مسجلين في اي إطار تعليمي. كما ان صعوبات الانتقال إلى سوق العمل، وشحّ الفرص المهنية، والفجوات الاجتماعية-الاقتصادية، كلها تُعمّق هذا التحدي وتوسع الفجوة.

تداعيات أزمة كورونا

فاقمت أزمة كورونا الوضع القائم، إذ فقد العديد من الشباب العرب وظائفهم، لا سيما في القطاعات التي تعتمد على اليد العاملة. وقد جسّدت ظاهرة “آخر الداخلين، أول الخارجين” (LIFO) هذا التأثير بشكل حاد. وبحسب تقرير “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية” لعام 2023، فقد كان المجتمع العربي من اكثر المتضررين اقتصاديا من تداعيات الجائحة.

عوائق أمام الاندماج المهني

على عكس ما يتاح من مسارات متعددة امام الشباب اليهود، يواجه الشباب العرب العديد من العوائق التي تعيق اندماجهم في سوق العمل: ضعف في إتقان اللغة العبرية، صعوبات اقتصادية، وغياب آليات دعم ملائمة ومخصصة لهم. هذه المعوّقات قد تؤدي في كثير من الاحيان الى الإحباط والتهميش، وفي بعض الحالات الى سلوكيات عنيفة.

حلول وادوات للاندماج المهني

تقدّم مؤسسة “أجيك” رؤية شمولية لمعالجة تحدي البطالة بين الشباب. برنامج “بوصلة تِك” يوفر استجابة متعددة الابعاد تشمل تأهيلا مهنيا ملائما، مرافقة شخصية واستشارة مهنية. نعمل على تنمية المهارات الحياتية لدى الشباب، تعزيز قدراتهم في اللغة العبرية، وربطهم باصحاب عمل محتملين.

هدفنا هو تزويدهم بالأدوات العملية، الثقة بالنفس والدعم المتكامل الذي يمكّنهم من كسر دائرة البطالة وتحقيق ذاتهم على الصعيدين الشخصي والمهني.

מדיניות פרטיות Skip to content